رئيس مجلس التحرير

حماده عوضين

خطر الإرهاب يزول من شرق مصر .. قائد الجيش الليبي يعلن تحرير درنة وتنكيس رايات الإرهاب

أعلن القائد العام للجيش الليبي، المشير خليفة حفتر، رسميا تحرير مدينة درنة بالكامل وعودتها لحضن الوطن بعد أعوام طويلة من سيطرة الجماعات الإرهابية عليها لتتحول إلى وكر يهدد ليبيا والمنطقة بأكملها.

وفي كلمة ألقاها حفتر بعد تحرير المدينة: “لن تقوم للإرهاب قائمة طالما قوات الجيش تفقف في وجهه”، مستنكرا موقف المجتمع الدولي الذي لا يعترف بجميل الجيش الليبي في محاربته للإرهاب، ومواصلة فرض حظر التسليح عليه ويمنعه من الحصول على السلاح.

وتابع حفتر بالقول:” رايات الإرهاب تنكس اليوم رغم أنف الداعمين له من خارج الوطن من حكام وسلاطين”.

وأكد حفتر رفض الشعب الليبي أن تتحول ثرواته لمصادر تمويل للتنظيمات الإرهابية والمرتزقة.

في الوقت الذي شككت قوى إقليمية ومحلية في ليبيا من قدرة الجيش الليبي على تحرير المدينة من الإرهابيين، استطاع الجيش أن يحقق نجاحات وفي فترة قياسية ليستعيد المدينة في أقل من شهرين.

بدأت معركة تحرير درنة في بداية مايو الماضي، من أجل تخليص المدينة من جماعة متطرفة تطلق على نفسها اسم “مجلس شورى مجاهدي درنة”.

وكانت المدينة هي الوحيدة التي ليست تحت سيطرة الجيش الليبي في شرق البلاد بأكمله.

بدأت الأنباء حول المعركة في 14 أبريل الماضي، حينما تداولت وسائل أعلام أنباء عن إصدار رئيس الأركان العامة للجيش، عبد الرزاق الناظوري، أوامره ببدء معركة درنة للسيطرة عليها، غير أن التحرك الحقيقي بدأ في مطلع مايو، حينما أرسلت قوات كبيرة إلى مشارف المدينة.

في 3 مايو، أندلعت اشتباكات عنيفة باستخدام أسلحة ثقيلة، بين قوات الجيش ومجلس شورى مجاهدي درنة في منطقتي الظهر الحمر والحيلة، بجنوب المدينة، وفي نفس اليوم، أصدرت أوامر بتحرك القوات الخاصة الليبية وقوات الصاعقة للمشاركة في المعركة.

وفي 7 مايو، طلبت قوات الجيش من أهالي المدينة الابتعاد عن تمركزات عناصر مجلس شورى مجاهدي درنة.

وفي نفس اليوم، أعلن حفتر بدء المعركة لتحرير درنة من الإرهابيين، في الوقت الذي بدأ الجيش حصارا مشددا على المدينة، وفقا لـ “بوابة إفريقيا الإخبارية” الليبية.

وفي 15 مايو، شن الجيش الليبي هجوما كثيفا على مواقع الإرهابيين باستخدام المدفعية والطيران الحربي، ونجحت القوات حينها في توسيع سيطرتها على العديد من المواقع.

وفي 25 يونيه الماضي، تمكنت قوات الجيش من قتل قائد التنظيم الإرهابي في درنة، عطية الشاعري، ليوجه ضربة قوية للإرهابيين سهلت من سقوط المدينة، بحسب بوابة “الوسط” الليبية.

– درنة.. خطر الإرهاب يزول من شرق مصر : غير أن تحرير درنة، كان بالخبر الجيد لمصر، وبعض دول المنطقة، لاسيما وأنها كانت نقطة انطلاق عمليات إرهابية داخل وخارج ليبيا.

كانت المدينة تشكل نقطة انطلاق عمليات إرهابية ضد مصريين، حيث يشتبه في كونها وراء الهجوم ضد حافلة للأقباط وقعت في مايو من العام الماضي على طريق مصر الغربي.

إلى جانب ذلك، فالمدينة كانت مصدر لانتاج متطرفين ونقطة لتجارة السلاح لتنظيمات إرهابية، مما كان يجعلها شوكة في ظهر المنطقة بأكملها.

image_pdfimage_print

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

جميع الحقوق محفوظة لجريدة النهار العربى 2014