رئيس مجلس التحرير

حماده عوضين

الاحزاب والقوى السياسية والشعبية بالدقهلية تندد بالضربة الصاروخية ضد سوريا وتهاجم الدول العربية الداعمه للعدوان الثلاثى الغاشم

كتب – عبد الرحمن عوضين :

نددت الاحزاب والقوى السياسية والشعبية في محافظة الدقهلية بالضربة الصاروخية المشتركة لواشنطن ولندن وباريس ضد أهداف عسكرية سورية بدعوى استخدام جيشها لأسلحة كيميائية.

وأعربت هذه القوى عن الاشمئزاز من الموقف المخزي لبعض الدول العربية بدعم عدوان الثالوث الغربي الاستعماري على سورية.

وقالت القوى: إنه ليس من الغرابة أن تتخذ هذه الدول مثل هذا الموقف حيث سبق وقدموا مختلف أشكال الدعم للعصابات الإرهابية.

نص البيان :

بسم الله الرحمن الرحيم ” ولاتهنوا ولاتحزنوا وانتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ” صدق الله العظيم

يسقط العدوان… ويحيا الشعب العظيم

تابعنا بمزيد من الحزن والقلق الأنباء المتواترة عن العدوان الغاشم لقوي البغي والعدوان والإستكبار العالمي الغير مبرر علي شعبنا العربي السوري الصامد البطل وجيشه الباسل ، وكنا نعتقد أن صوت العقل والحكمة سوف ينتصر علي نزعة العدوان والشر التي تبدت في الأيام الاخيرة عقب الإنتصارت الباهرة التي أحرزها الجيش العربي السوري علي تنظيمات الإرهاب الأسود وقوي إقليمية مجرمة وبعض عرب الخليج – المنتسبون للعروبة زورا وهي منهم براء – الداعون والساعون لتقسيم سوريا بعد أن تامروا علي تقسيم العراق وليبيا واليمن والسودان وكانوا ومازالوا مخلب قط لأمريكا وإسرائيل في المنطقة ولم يكن غريبا ولاجديدا أن تكون أراض عربية هي منطلق العدوان مقدمة الدليل الدامغ علي العمالة والمهانة في نفس الوقت ، وللمرة الألف بعد المئة يستبق العدوان الثلاثي – الامريكي الإنجليزي الفرنسي – إجراءات التحقيق الدولية والتي كانت ستقطع باليقين ببراءة سوريا من تهمة إستعمال السلاح الكيماوي تماما كما حدث في العراق – لاإبداع ولاجديد لدي العدو كما أن الضحية ( العرب ) لايتعلمون من الدرس أبدا فيقدمون الدليل علي أنهم ليسوا بمؤمنين ، لذا حقت عليهم الذلة والمسكنة وذلك عقاب الله العادل لظالمي أنفسهم وماكان ربك بظلام للعبيد –

أيضا فإننا من منطلق الفهم لضرورة الجغرافيا وعبرة التاريخ فإننا نعلم – علم اليقين – أن الباديء بسوريا سوف يثني بمصر ولأن الأيام الماضية قدمت لنا الدليل الحي الملموس أن مشروع تقسيم المنطقة فيما يعرف بمشروع الشرق أوسط الجديد أو الكبير أو سايكس بيكو الجديدة أو صفقة القرن …إلخ فإن الدور قادم علي مصر وسوف تكون البداية كسر الجيش المصري وهو مانحذر منه في ظل دعوات مسمومة ومشبوهة تحاول أن تنال منه وإذا كنا نثمن مواقف نظام الحكم في مصر وعدم إنسياقه للحلف المشبوه الذي يسفك ويشارك في سفك دماء شعبنا العربي في اليمن وسوريا إلا أن ضميرنا الوطني يحتم علينا أن ننبه النظام أن تراب مصر يتعطر يوميا بدماء أبناء مصر الطاهرة بفعل نفس الأيدي المجرمة الأثيمة التي تعتدي علي سوريا اليوم والأمس وهو مايستلزم موقفا أكثر حسما ممن يتلاعبون بمستقبل الوطن العربي ، ندرك حجم الضغوط الممارسة علي النظام لكن الأمانة تقتضي أن نحذر بأن المعركة طويلة وقاسية ومريرة ولن ننتصر فيها إلا إذا خاضها الشعب كله علي قلب رجل واحد ولن تكون ملايين الشعب تدق الكعب – في معركة المصير – إلا إذا وجدت من يحنو عليها ويرفق بها ولقد قدم الشعب البرهان والدليل القاطع علي وعيه – في 30/6 والتفويض والوقوف خلف رأس المؤسسة العسكرية في كل موقف وآن – وهاهو يقف اليوم صابرا راضيا محتسبا صامدا في الحرب التي تشن عليه في قوته ورزقه فمتي يلتفت إليه النظام ويعلم أن بقائه هو في إعلانه الإنحياز الصارم للشعب ، هكذا تقدم المعركة الدرس لنا وهي أننا اليوم لانقف مع إخوتنا في سوريا وإن كان هذا حقهم – بالدم والتاريخ والمباديء – ولكننا نتضامن مع شعبنا في أرض الكنانة ، عاش الشعب المصري ، عاش الشعب المصري ، عاش الشعب المصري .

توقيعات.

الاحزاب المشاركة

الحزب الناصري. حزب العمل. حزب الوفد. حزب الاحرار. حزب النور. حزب الاتحاد الديمقراطي. حزب الجيل. حزب مصر اكتوبر. حزب مستقبل الغد. الحزب العلماني. اللجنة الشعبيه المصريه للتضامن مع الشعب السوري. اللجنة الفلسطنيه.. الشخصيات العامه….

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

جميع الحقوق محفوظة لجريدة النهار العربى 2014